إغواء (Seduction: short story)

For the English version click here

بقلم: فران 

تطلب مني أن أنهض… أن أقف أمامها تمامًا. تطلب مني فتح بنطلوني وإنزاله… فأتردد. لم يكن هذا الاتفاق. تكرر طلبها وعيونها مليئة ببريق من الفضول الطفولي. أعطيتها ما تريد.

تراقبني في صمت بينما أحاول فتح سوستة البنطلون، أخاف أن ترى تأثير كلماتها على فرجي الذي ابتلَّ وبدأ ينبض من فرط الرغبة.

قالت: “أنزليه أكثر.” فأنزلت حتى ركبتيّ.

أشعر كأنني عارية بالفعل، رغم انني لا أزال أرتدي كل ملابسي. تراقبني ورأسها مائلة.، وتبتسم ابتسامة بها مسحة فكاهة. أشعر بأن خدودي تحمر خجلًا تحت نظرتها،

تقول بصوت مغرِّد:

“داعبي أعضائك”

لا أستطيع… فذلك يعرضني… للكشف عن أسراري…

لكنني أبدأ في ملامسة جسدي، وأشعر بالقوة، بل بالتحرر. أشعر بتأثير إثارتي لنفسي وهي تراقبني… ثم تقشعر الشعيرات القصيرة في قفاها تحت أنفاسها الدي تدغدغ رقبتي… من قربها لي، شممت رائحة سجائرهم الـ SM التي التصقت ببشرتها. يا الله. إنه شعور مسكر.

كلماتها “ممكن ألمسك؟” هدية تعطيني شيئًا لذيذًا. لا أقوى على منعها، بل لا أريد، مهما حاولت. منذ زمن وأنا أرغب في لمساتها. ملمس أصابعها ناعم على قماش ملابسي الداخلية. أريدها أن تتخلى عن نعومتها وأن تتوقف عن التشويق، لكنني أذكر نفسي أن الطمع لا يفيد.

تستمر في اللعب في ملابسي الداخلية من أسفل، تمسها برقة من هنا، ثم تشدّها من هناك. أنا غارقة في إفرازاته، أريدها أن تنيكّني الآن. أصبحت أنفاسي هائجة وقصيرة… لا يغيب ذلك عنها. هي تدرك مدى شوقي إليها، فتتمهَّل.

ملابسي الداخلية الآن عند ركبتي. أصبحت عارية، وتسكرني رائحة الجنس النابعة مني أنقض بشدة عندما تمرر أصابعها على شرطة فرجي. أصابعها ساحرة. أحتاج إلى كل إرادتي لكي أمنعه نفسي من السقوط أرضًا من لمساتها. هذه لمسات من لديها خبرة بالنساء، وهي تستغل كل خبراتها.

تدور أصابعها بأنعم وأهدأ الحركات حول بظّري، وكأنها تخشى إيذائي. أكاد أفقد عقلي. أرغب في أصابعها بداخلي، وأريد أن أستند عليها لأنني لم أعد أثق في قدرة ساقي على القيام بالمهمة الهامة الموكلة إليهما، ألا وهي إبقائي واقفة.

عندما تبلغ أصابعها أخيرا مقصدها، أطلق صرخة… قوة لم تعرفها هذه الأرض، لم يعرفها هذا العالم، عندما تبدأ في التحرك، في الدخول والخروج… ينفتح فرجي لها كالزهر عندما يأتي الربيع. تنطلق إفرازاته لتدفق وتغرق فخذيّ.

لا يا إفرازات… استبقت الأحداث! لكن يبدو أنها تحب ذلك، وتزيد من شدتها. إذ فجأة أجدها قد قلبتني على ظهري وأرقدتني على الأريكة… ويخطر على بالي أن هذا أسهل بالنسبة لها لكي تصل للمناطق الحساسة. أنا الآن مكشوفة تمامًا أمام إلهة الجنس هذه، وفخذاي يلمعان من فرط إفرازاتي. هي لا تتوقف، حتى عندما تغمرني ذروة باهرة تذهب العقل، بل تستمر في إيقاعها بثبات حتى تتدفق إفرازاتي على أصابعها الساحرة، وترقد في إنهاك لذيذ.

أجدها ترفعني من مكاني على الأرض -لا أتذكر لحظة السقوط!- وتعينني على الصعود إلى الأريكة.

أتنفس بصعوبة، لاتزال ساقيَّ ترتعدان. تشعل هي سيجارتين وتناولني إحداهما. أنا عاجزة عن الكلام، فأدخن في صمت، متأملة في التجربة التي مررت بها للتوِّ. تبتسم لي ابتسامة ساحرة… لا بل ابتسامة ماكرة؟! هذه المرأة خبيرة بالنساء! سأعود إليها بالتأكيد، للاستمتاع بوجبة أخرى.

No comments yet! You be the first to comment.

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Loading...